.
هُوَ ضائق،
فيهِ عيونٌ غارقـةْ
فيها زمانٌ .. صاحَ مِمّا فارقَهْ
أضفى عليه الحزن كسوة موتِهِ،
فتقدّم الضيق الشديد ..
.. / وَ عانقَـهْ
يغدو خليّ الهمِّ،
يرجِع مثخنًا ..
بالموتِ في أعطافِه قد ضايقَـهْ !
لو كانَ يقدر أن يفارِق نفسـهُ،
لتبسّمت
.. فيهِ الحيـاةُ الآبقَـةْ ،
خارَت قواهُ بفعلِ عشق دائمٍ !
يا ويل رُوح،
في سـرابٍ عالقَـه ..
من وجده ما عَـاد يعرف صحبَـهُ
حتّى إليهِ الغمُّ جاء ..
وَ .. صَـادقَهْ
يجرِي إليه الحزنُ
.. يبغي نيله،
من خلفِه سربُ المآسي سابقَـهْ !
شلّت به الأحلامُ،
ماتَـت غفلَةً ..
فتهشّمـت آمال طفلٍ فائــقَهْ !
يا ويلَهُ ..
تأتِي إليه مبـاهِجٌ،
تجتزّهَـا كفّ المآتِم -عاشقَـةْ- !
في فيهِ ضحكةُ هائمٍ
قد شُوهَـت ..
فتسرّبَت منه الحكايا مـارِقَـةْ !
يتطاولُ الأفرَاحَ يبكي دُونهَـا ..
من قبلهَـا أعماقُ تِيهٍ
.. عائِقةْ !
غنّى بصوتٍ لا تطيقُ سماعَـهُ !
من فرط حزنٍ،
.. والأغانـي الوامقَةْ ،
في حلقِه احتبسَتْ روايَةُ حُلمِه ..
يا قسوَةَ الوجدِ،
.. / الأمانِي الخانِقَـةْ !
يا لهفهُ،
والضيقُ أذبَـلَ عينَهُ ..
قلْ لي بربّك من ترى ..
قدْ ضايقَـهْ؟
.
للشاعر : محمّـد العتيـق

22 مايو 2010 عند 5:40 صباحاً |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
مستني كثيرا
أحسست معها أني عدت إلى وقت جميل
وقت كان تذوق الشعر إختبار نسعى له
ونستمتع بإحتسائه حرف حرف..
….
غاليتي ….
إنتقاء أكثر من رائع…
….
أسأل الله أن تكوني بخير حال
صباحج جوري …
…
في حفظ الله
1 يوليو 2010 عند 2:46 م |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
آآخ رجعتيني لأيام جميله من عمري,أحس إني كبرت
وحشتيني حيييييل
22 مايو 2010 عند 7:49 م |
يالهذه المعاني والأحاسيس الدافقة في هذه الأسطر
جميلة
رائعة
وتلامس الكيان
شكراً لهذا النقل وامتاعنا بهذه الرائعة
كل الورد والعطر لروحك
1 يوليو 2010 عند 2:47 م |
العفو..
شكراً لتواجدك يا غاليه..
28 مايو 2010 عند 5:39 م |
غاليتي
هناك بعض الأسئلة في المدونة أحلتها لك
لو اطلعتي عليها
ودي
1 يوليو 2010 عند 2:48 م |
أطلعت عليها وسأجيبكِ عليها قريباً بإذن الله..
شكراً لثقتكِ بشخصي..
11 يونيو 2010 عند 1:22 م |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أبياتٌ جميلة .. حقاً انتقاء رائعٌ جداً ..
سلمتِ غاليتي ..
:: همسة ::
قمت بتمرير واجبٍ بسيـط لكِ =) ..
أتمنى أ ن تطلعي عليه هنا .. http://www.hadeel-m.com/?p=997
تحيةٌ كسعة الأفق ..
1 يوليو 2010 عند 2:49 م |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
حياكِ الله يا هدوله..
أطلعت عليه,وسأجيبك قريباً بإذن الله..
حياكِ يا عسل..
12 يونيو 2010 عند 6:37 م |
كم هي رائعة هدة الكلمات
فأحببت أن أشاركك بهدة الكلمات
التي تلمس أحاسيسنا عندما نقرأ
وحدهَاا الذاكرة المتضخِّمة بِهم: هِي مَن تتَفهَّم وجَع الفقد
عندمَاا يمَارسوُن الغيَاب بـِ لغة أكثر صِدقاا ً، وأعمَقْ وفاءاا ً
يجيدوُن تمَاماا ً كيفَ يجعلوُن مِن غيَابهم: (حالة فقد مزمنَة) ..؟!
لِـ تستيقظ علىَ حقيقة أنكَ أصبحتَ وحِيداا ً، و مُجرداا ً مِن كلّ شيءْ
إلاااّ مِنهم ..!
يجيدون بَعثرة حُزنك , لِـ تمضي أيّامكَ تُنَازع جَرح غيَابهم
تتقاطر مَلامِحهم مِن ذاكرة عينِك كَ دمعٍ يَنسَّل بـِ بطء ٍ حَارقْ
لـِ يسكنواا ذاكِرة قلبكْ كَ ظلٍّ هَارب مِنك .. إليكَ فقطْ ..!
مُؤلمٌ جِداا ً أنْ تبكيهم فِي الخفَاء .. أنْ تنَام مَذعوُراا ً دوُنَ أنْ يزوُركَ صوْتهم
مؤلمٌ جداا ً أن يحّل الصبَاح لِـ تُدرك أن المسَاءَ قد أخذَ معهُ .. مَنْ ليسَ يأتي
حينهَاا وحْدكَ مَن سَيفتِّش طويلااا ً فِي الذاكرة، ويعيد ترتيب الذكريَات مِن جَديد
وحْدكَ مَن سَيكتب الحكايَات البيضَاء، و يلقيهَاا علىَ مسَامع ِ الريحْ لِـ تحملهَاا إليهم ..
وبـِ خيبة ِ أمل مُوجعه تكتشف أنّ الريح تَسير فِي الإتجَاه المعَاكِس لِـ الطريق المؤدِّي إليهم !!
1 يوليو 2010 عند 2:50 م |
هلا بالصديقه الغاليه..
رائع جداً ما نقلتي,ولاقى إستحساني,فشكراً لهذا النقل المميز..
حياكِ يا غاليه..